المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2020
صورة
  تمت المشاركة مع العامة الرقيب لا أستطيع الكتابة دون أن يصرخ في رأسي أحدهم كوردة أو فايزة أو حليم أو..أو..ولكن هؤلاء جميعاً يخافون صوت أمي..لأنها تراعي مشاعر الجوار حتى سابع بيت.. أحب أن أكتب هموم وطني....ولكن بريدي دوماً يخبرني بأنني صرت أفت خارج الصحن..وأن وراء الشاشات عيون تقرأ ..فأقبل قلمي ..مذهولاً..وممتناً لمن يقرأ أريد أن أكتب شيئاً..للمتعة ..لا يزعج أحداً.. ولكن عيون زوجتي وأطفالي تترقبني أبداً...وقد تشبثوا جيداً بملاعقهم....ولا زالت تردد في كل حين بأنها ستأكل أول كلمة أو قصيدة..أكتبها..وتزود الأطفال بأول تعليقين وإعجاب ..كخرجية للمدرسة..فأهرب بعيداً عن كل هذا عندي حساسية مفرطة من رجال الدين..فهم يسببون لي حموضة المعدة وطفحاً جلدياً....ولكنهم موجودون حولي في كل مكان..في كتبي وشاشتي..وهاتفي..يدهم في جيبي..وحذاءهم النظيف يزداد لمعاناً ..عند حكه بجلدي...ومن يجرؤ على النفس.أمام ابداعاتهم و قد ورثوا ذو الفقار وقميص عثمان وجزءاً من صليب المسيح..ودزينة كاملة من كبار الضباط ورجال الأعمال ومدراء الشركات العامة...ومعلومكم ..من يملك كل هذه الأسباب لا ريب أن الله تعالى ابن خالته أخت ا...